( [فصل] الفاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٩٣
كيدهم: مكرهم وحيلهم. كوثر: نهر في الجنة. وكوثر فوعل من الكثرة.
كتب عليكم القتال: فرض عليكم الجهاد. {وكتب عليه أنه من تولاه} أي قضي على الشيطان. والهاء التي في (عليه) من ذكر الشيطان، و {من تولاه} أي اتبعه، فإنه هو له، أي الشيطان يضل من تولاه. والهاء في {يضله} عائدة على (من) في قوله: {من تولاه} ،
ج ١ · ص ٣٩٤
وتأويل الكلام قضي على الشيطان أنه يضل أتباعه ولا يهديهم إلى الحق. كره وكره: لغتان. يقال: كره بالضم، أي مشقة، وكره: إكراه، يعني أن الكره ما حمل الإنسان نفسه عليه والكره ما أكره عليه. كفران: جحد النعمة. كبكبوا: أصله كببوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته. كفار: جمع كافر. وقوله جل وعز: {أعجب الكفار نباته}
ج ١ · ص ٣٩٥
يعني الزراع، وإنما قيل للزراع كافر، لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كفره، أي غطاه. كبتوا: أهلكوا. كبارا: كبيرا. كبر: جمع كبرى. كورت: ذهب ضوءها. ويقال: كورت: لفت / كما تكور العمامة. كشطت: نزعت، فطويت، كما يكشط الغطاء عن الشيء. يقال: كشطت الجلد وقشطته بمعنى واحد إذا نزعته.
ج ١ · ص ٣٩٦
كفو: مثل.
كفل منها: نصيب منها. و ((كفلين من رحمته)) : نصيبين من رحمته. كيدون: احتالوا في أمري. كدنا ليوسف: أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله جل وعز مشيئة بالذي يقع به الكيد. كسفا: قطعا. الواحدة كسفه. و {كسفا} بتسكين السين
ج ١ · ص ٣٩٧
يجوز أن يكون واحدا، ويجوز أن يكون جمع كسفة مثل سدرة وسدر. كبره وكبره: لغتان، أي معظمه. ويقال: كبر مصدر الكبير من الأشياء والأمور. وكبر مصدر الكبير السن. كبر ما هم ببالغيه: أي تكبر. كبرياء: أي عظمة وملك. ومنه قوله جل وعز: {وتكون لكما الكبرياء في الأرض} . أي الملك وإنما سمي الملك كبرياء، لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا. كفاتا: أوعية، واحدها كفت، ثم قال: ((أحياء وأمواتا)) أي منها ما ينبت، ومنها ما لا ينبت. ويقال: كفاتا: مضما [ومجمعا وحرزا وحفظا وسترا. وهو مأخوذ من كفتة الشيء وكفته، وهو وعاؤه، أي] تكفت أهلها، تضمهم أحياء على ظهرها، وأمواتا في بطنها. ويقال: كفت الشيء