( [فصل] الفاء المضمومة)
ج ١ · ص ٤٠٢
لبوس: درع، يكون واحدا وجمعا. واللبوس عند العرب السلاح كلها درعا كان [أو رمحا أو سيفا] . يدل على ذلك قول الهذلي:
(ومعي لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذي نعاج مجفل)
يريد بذلك رمحا. لهو الحديث: باطله، وما يشغل عن الخير، وقيل: (لهو الحديث) الغناء. [وقول الله تعالى] : {لو أردنا أن نتخذ لهوا} ، اللهو: بلغة أهل اليمن المرأة. وقوله: {إن كنا فاعلين} عن قتادة: ما كنا فاعلين. يقول: لاتخذنا نساء وولدا من الذين نرغب، أي من أهل السماء وما نبغي أحدا من أهل الأرض. قال: قالوا: مريم
ج ١ · ص ٤٠٣
صاحبته، وعيسى ولده. فقال تبارك وتعالى: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه} ، إن ذلك لا يكون، ولا ينبغي. ليلة مباركة: ليلة القدر. لحن القول: نحوه ومعناه. لذة للشاربين: لذيذة لهم. لمم: صغار الذنوب. ويقال: اللمم أن يلم بالذنب، ثم لا يعود. لظى: اسم من أسماء جهنم. لواحة للبشر: مغيرة لهم. يقال: لاحته الشمس ولوحته، إذا غيرته. لوامة: ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها [يوم
ج ١ · ص ٤٠٤
القيامة] إن كانت عملت سوءا لم عملته، أو كانت عملت خيرا لم لم تزدد منه. [ليال عشر: عشر الأضحى. {والشفع} : يوم الأضحى. {والوتر} : يوم عرفة] . لما: يعني أكلا شديدا. يقال: لممت الشيء أجمع، أي أتيت على آخره.
لدا: جمع ألد، وهو شديد الخصومة. لجي: منسوب إلى اللجة، وهي معظم البحر. لغوب: إعياء.
( [فصل] الفاء المكسورة)
ج ١ · ص ٤٠٥
لبدا: كثيرا، من التلبد، كأن بعضه على بعض. لمزة: عياب.
ليواطئوا عدة ما حرم الله: ليوافقوا عدة ما حرم الله عز وجل. يقول: إذا حرموا من / الشهور عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن يحلوا الحرام ويحرموا الحلال. لواذا: مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا، أي يلوذ بعضهم ببعض، أي يستتر به. لزاما: مصدر لازمته. [وقوله] {لولا كلمة سبقت من ربك} أي لولا أن الله تعالى جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارقه. وقال أبو عبيدة: {لكان لزاما}