تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٩ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المفتوحة)

ج ١ · ص ٧٩

أي تركهم حينا. ومنه قولهم: تمليت حبيبا؛ أي عشت معه حينا. أضغانهم: أي أحقادهم. واحدها ضغن، وهو ما في القلب مستكن من العداوة. أثابهم: جازاهم. آزره: أعانه. ألقى السمع وهو شهيد: استمع كتاب الله جل وعز وهو شاهد القلب والفهم. ليس بغافل ولا ساه [عنه] . ألقيا في جهنم: قيل: الخطاب لمالك وحده. والعرب تأمر الواحد والجمع كما تامر الاثنين، وذلك أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة. فجرى كلام الواحد على صاحبيه. أدبار السجود: ذكر عن [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م