تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] اللام المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٩٩ من ٤٩٩.

( [فصل] اللام المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٣٩

مطوعين: متطوعين. معذرون: مقصرون، الذين يعذرون، أي يوهمون أن لهم عذرا، ولا عذر لهم. و {معذرون} أي معتذرون، أدغمت التاء في الذال. والاعتذار يكون بحق، ويكون بباطل ومعذرون الذين أعذروا أي أتوا بعذر صحيح. مجراها: إجراؤها. و {مرساها} إراساؤها، أي إقرارها. وقرئت ((مجراها)) أي جريها و ((مرساها)) أي استقرارها.

ج ١ · ص ٤٤٠

منيب: راجع تائب. متكأ: نمرقا يتكأ عليه وقيل: [متكأ] : مجلسا يتكأ فيه. وقيل: طعاما. وقرئت: ((متكا)) . فقيل هو الأترج، وقيل هو الزماورد. مزجاة: يسيرة قليلة من قولك: فلان يزجي العيش، أي يدفع بالقليل، يكتفي به. المعنى جئنا ببضاعة [مزجاة] إنما ندافع بها، ونتقوت، ليس مما يتسع به. معقبات من بين يديه ومن خلفه: يعني ملائكة يعقب بعضها

ج ١ · ص ٤٤١

بعضا. وقوله جل وعز: {لا معقب لحكمه} أي إذا حكم حكما فأمضاه، فلا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقص. يقال: عقب الحاكم على حكم من قبله، إذا حكم بعد حكمه بغيره. مصرخكم: مغيثكم. مهطعين: مسرعين في خوف. وقيل: إسراع. وفي التفسير: {مهطعين إلى الداعي} ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الداعي. مقنعي رؤوسهم: رافعي رؤوسهم. يقال: أقنع رأسه، إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الإقناع في الصلاة. متموسمين: متفرسين. يقال: توسمت فيه الخير / أي رأيت ميسم ذلك فيه. والميسم والسمة: العلامة.

ج ١ · ص ٤٤٢

مقتسمين: متحالفين على عضه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل: المقتسمين قوم من أهل الشرك قالوا لأصحابهم: تفرقوا على عقاب مكة حيث يمر بكم أهل الموسم، فإذا سألوكم عن محمد [- صلى الله عليه وسلم -] ، فليقل بعضكم: هو كاهن، وبعضكم: هو ساحر. وبعضكم: هو شاعر، وبعضكم: هو مجنون، فمضوا، فأهلكهم الله جل ثناؤه، وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا طرق مكة. مفرطون: معجلون إلى النار. وقيل: مفرطون، متركون منسيون في النار و ((مفرطون)) بكسر الراء مسرفون على أنفسهم في الذنوب و ((مفرطون)) مضيعون مقصرون. مبصرة: أي مبصرا بها.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م