تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٢٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٦٣

(ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع)

أي أكله. و (نرتع) أي نرتع إبلنا و (ترتع) أي ترتع إبلنا. و (نرتع) بكسر العين نفتعل من الرعي. نستبق: نفتعل من السباق، أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي. نتخذه ولدا: أي نتبناه. نمير أهلنا: يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده. نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي: أي أفسد بيننا، وحمل بعضنا على بعض. نار السموم: قيل لجهنم سموم. والسموم نار تكون بين

ج ١ · ص ٤٦٤

السماء الدنيا بين الحجاب، وهي النار التي تكون منها الصواعق. نفيرا: نفرا. والنفير القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربونهم. نأى بجانبه: تباعد بناحيته وقربه، / أي تباعد عن ذكر الله جل وعز. والنأي البعد، ويقال: النأي الفراق وإن لم يكن ببعد. والبعد ضد القرب. نفد: أي فني. نديا: مجلسا. لننسفنه في اليم: لنطيرنه ونذرينه في البحر. نفحة من عذاب ربك: النفحة الدفعة من الشيء دون معظمه. نفشت فيه غنم القوم: رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم بالليل،

ج ١ · ص ٤٦٥

وسرحت وسربت وهملت بالنهار. نقدر: نضيق عليه. من قوله عز وجل: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} . ناديكم: مجلسكم. نحبه: أي نذره. نكيري: إنكاري. {فكيف كان نكير} أي تغييري ما كان بهم من نعمة وتنكري لهم عما كنت عليه من الإحسان إليهم. نذيري: إنذاري. نصب: تعب.

ج ١ · ص ٤٦٦

نسلخ منه النهار: نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النهار. ننكسه: نرده. نحسات: مشؤومات. وقوله عز وجل: {في يوم نحس مستمر} استمر عليهم بنحوسه، أي بشؤمه. نستنسخ: نثبت، ويقال: نستنسخ: نأخذ نسخة، وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره، فيثبت الله تعالى منه ما كان له ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو نحو قوله: هلم واذهب وتعال. نضيد: منضود. نقبوا: في البلاد: طافوا وتباعدوا [ويقال: نقبوا في البلاد:

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م