( [فصل] الميم المفتوحة)
ج ١ · ص ٤٦٥
وسرحت وسربت وهملت بالنهار. نقدر: نضيق عليه. من قوله عز وجل: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} . ناديكم: مجلسكم. نحبه: أي نذره. نكيري: إنكاري. {فكيف كان نكير} أي تغييري ما كان بهم من نعمة وتنكري لهم عما كنت عليه من الإحسان إليهم. نذيري: إنذاري. نصب: تعب.
ج ١ · ص ٤٦٦
نسلخ منه النهار: نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النهار. ننكسه: نرده. نحسات: مشؤومات. وقوله عز وجل: {في يوم نحس مستمر} استمر عليهم بنحوسه، أي بشؤمه. نستنسخ: نثبت، ويقال: نستنسخ: نأخذ نسخة، وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره، فيثبت الله تعالى منه ما كان له ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو نحو قوله: هلم واذهب وتعال. نضيد: منضود. نقبوا: في البلاد: طافوا وتباعدوا [ويقال: نقبوا في البلاد:
ج ١ · ص ٤٦٧
أي ساروا في نقوبها] أي في طرقها. الواحد نقب. ويقال: ((نقبوا في البلاد)) : بحثوا وتعرفوا هل من محيص، أي هل يجدون من الموت محيصا، أي معدلا، فلم يجدوا ذلك. والنجم إذا هوى: قيل: كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله جل وعز بالنجم منه إذا نزل. وقال أبو عبيدة: {والنجم إذا هوى} قسم. والنجم في معنى النجوم، {إذا هوى} إذا سقط في الغرب. نذير من النذر الأولى: محمد - صلى الله عليه وسلم -. النجم والشجر يسجدان: فالنجم ما نجم من الأرض، أي طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشجر ما قام على
ج ١ · ص ٤٦٨
ساق. وسجودهما أنهما يستقبلان الشمس إذا طلعت / ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء. والسجود في جميع الموات الاستسلام والانقياد لما سخر له. النخل: ذات الأكمام: أي ذات الكفرى قبل أن تنشق. وغلاف كل شيء كمه. النشأة الأخرى: الخلق الثاني، البعث يوم القيامة. نضاختان: فوارتان بالماء. نجوى: سرار. ونجوى: متناجون أيضا، كقوله عز وجل: {وإذ هم نجوى} ، أي متناجون يسار بعضهم بعضا. نصوحا: فعولا من النصح. ونصوحا: مصدر نصحت له نصحا ونصوحا. والتوبة النصوح المبالغة في النصح التي لا ينوي التائب