( [فصل] الميم المضمومة)
ج ١ · ص ٤٧٧
ويل: كلمة تقال عند الهلكة، وقيل ويل واد في جهنم. وقال الأصمعي: ويل قبوح وويس استصغار وويح ترحم. واسع: جواد يسع لما يسأل. ويقال: الواسع المحيط بعلم [كل] شيء، كما قال: {وسع كل شيء علما} . ود: تمنى. وود: أحب أيضا.
ج ١ · ص ٤٧٨
وسطا: في قوله جل وعز: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي عدلا خيارا. وجيها في الدنيا والآخرة: ذا جاه في الدنيا بالنبوة، وفي الآخرة بالمنزلة عند الله جل وعز. والجاه الوجه المنزلة والقدر. وجه النهار: أول النهار. وسيلة: قربة. وبال أمره: عاقبة أمره من الشر. والوبال الوخامة وسوء العاقبة. يقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخم لا يستمرأ، وتضر عاقبته. والوبيل الوخيم ضد المريء. وقر: صمم.
ج ١ · ص ٤٧٩
وكيل: كفيل. ويقال: كاف. وجلت: أي خافت. ولايتهم: الولاية بفتح الواو النصرة. والولاية بكسر الواو الإمارة، مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدلالة والدلالة والولاية / أيضا الربوبية، ومنه قوله جل وعز: {هنالك الولاية لله الحق} يعني يومئذ يتولون الله جل وعز، ويؤمنون به ويتبرؤون مما كانوا يعبدون. وليجة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة. والرجل يكون في القوم، وليس منهم فهو وليجة فيهم. وقوله جل وعز: {ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة} أي بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم [ويوادونهم] .
ج ١ · ص ٤٨٠
ودود: أي محب أولياءه. واردهم: الذي يتقدم إلى الماء. فيستقي لهم. وما لهم من دونه من وال: أي ولي. وجلون: خائفون. [واصبا: دائما] . وصيد: فناء الباب. وقيل: عتبة الباب. ورقكم هذه: فضتكم. وراءهم ملك: أي أمامهم. و (وراء) من الأضداد، تكون بمعنى (خلف) وبمعنى (أمام) . وقال أبو عمر: فأما قوله جل