( [فصل] الميم المضمومة)
ج ١ · ص ٤٩١
{وأفئدتهم هواء} قيل: جوف لا عقول لها، وقيل: منخرقة لا تعي شيئا. هشيما: يعني ما يبس من النبت وتهشم، أي تكسر وتفتت. وهشمت الشيء أي كسرته. ومنه سمي الرجل هاشما، وينشد هذا البيت:
(عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف)
[وكان اسمه عمرا، فلما هشم الثريد سمي هاشما] . هدا: سقوطا همسا: صوتا خفيفا. وقيل: يعني صوت الأقدام إلى المحشر. هضما: نقصا. تقول في قوله جل وعز: {فلا يخاف
ج ١ · ص ٤٩٢
ظلما ولا هضما} يقول: فلا يظلم بأن يحمل ذنب غيره. {ولا هضما} أي ولا يهضم فينقص من حسناته. يقال: هضمه واهتضمه إذا نقصه حقه. هامدة: ميتة / يابسة. هيهات: كناية عن البعد. يقال: هيهات ما قلت، أي البعيد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد لما قلت. همزات الشياطين: أي نخسات الشياطين وغمزاتهم الإنسان، وطمعهم فيه. هباء منثورا: يعني ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس، وليس له مس، ولا يرى في الظل. هباء منبثا: ترابا منتشرا. والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل، وهو من الهبوة. والهبوة الغبار.
ج ١ · ص ٤٩٣
هونا: مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار، والهون أيضا الرفق والدعة. هلم إلينا: أقبل إلينا. قوله تعالى: {هاؤم اقرؤوا كتابيه} قال أبو زيد: المعنى تعالوا. وقال بعض أهل اللغة: المعنى هاكم، أبدلت الكاف همزة. هماز: عياب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ فقال: السنور يهمزها.
ج ١ · ص ٤٩٤
هلوعا: [كما] فسرها الله جل وعز، [يمنع] إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر. والهلوع الضجور الجزوع. والهلاع أسوأ الجزع. هزل: لعب.
هدى: رشدا. هودا أو نصارى: أي يهود، فحذفت الياء الزائدة. ويقال: كانت اليهود تنسب إلى يهوذاء بن يعقوب، فسموا اليهوذ، وعربت بالدال. هون: هوان.