سورة البقرة
ج ٢ · ص ٣٩٦
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله، قال: أبنا عمر بن بشران، قال: أبنا إسحاق ابن (أحمد) 1، قال: أبنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال. بنا عبد الوهاب، عن سعيد عن قتادة، قال: نسخ منها: {آمين البيت الحرام} نسخها قوله: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 2.
وقال: {ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر} 3.
وقال: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} 4.
والثاني: أن المنسوخ منها تحريم الشهر الحرام، وتحريم الآمين للبيت إذا كانوا مشركين، وهدي المشركين، إذا لم يكن لهم من المسلمين أمان، قاله أبو سليمان الدمشقي5.
والثالث: أن جميعها منسوخ.
أخبرنا المبارك بن علي، قال: أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال: أبنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال. أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس، قال: أبنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا يعقوب بن سفيان، قال: بنا أبو صالح،
ج ٢ · ص ٣٩٧
قال: بنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: {لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام} 1 قال: "كان المشركون يحجون البيت الحرام، ويهدون الهدايا ويحرمون (حرمة) 2 المشاعر، وينحرون في حجهم، فأنزل الله عزوجل {لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام} أي لا تستحلوا قتالا فيه، {ولا آمين البيت الحرام} يقول: من توجه قبل البيت. ثم أنزل الله، فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} " 3.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله، قال: أبنا ابن بشران، قال: أبنا إسحاق بن أحمد قال: بنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: بنا يزيد، قال: أبنا سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد، قال: نسخت هذه الآية {لا تحلوا شعائر الله} نسختها {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 4.
قال أحمد: وبنا عبد الرزاق، قال: بنا معمر عن قتادة، {لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد} قال: هي منسوخة، كان