تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

المتحرك، — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٤٩٨ من ٩٥٩.

المتحرك،

ج ٢ · ص ٧

الإدغام لهشام من طريق الحلواني والداجوني في لام هل فقط. ونص على الإدغام له من طريق الحلواني والأخفش في لام " بل " ولعله سهو قلم من الداجوني إلى الأخفش - والله أعلم -.

واستثنى جمهور رواة الإدغام عن هشام اللام من هل في سورة الرعد في قوله: هل تستوي الظلمات والنور. وهذا هو الذي في الشاطبية والتيسير والكافي، والتبصرة، والهادي، والهداية، والتذكرة، والتلخيص، والمستنير، وغاية أبي العلاء. ولم يستثنها أبو العز القلانسي في كفايته ولم يستثنها في الكامل للداجوني واستثناها للحلواني.

، وروى صاحب التجريد إدغامها من قراءته على الفارسي وإظهارها من قراءته على عبد الباقي. ونص على الوجهين جميعا عن الحلواني فقط صاحب المبهج فقال: واختلف عن الحلواني عن هشام فيها. فروى الشذائي إدغامها. وروى غيره الإظهار قال وبهما قرأت على شيخنا الشريف انتهى.

ومقتضاه الإدغام للداجوني بلا خلاف - والله أعلم -.

وقال الحافظ أبو عمرو في جامعه وحكى لي أبو الفتح عن عبد الله بن الحسين عن أصحابه عن الحلواني عن هشام أم هل تستوي بالإدغام كنظائره في سائر القرآن قال، وكذلك نص عليه الحلواني في كتابه انتهى. وهو يقتضي صحة الوجهين - والله أعلم -.

وأظهر الباقون اللام منهما عند الحروف الثمانية إلا أبا عمرو فإنه يدغم اللام من هل ترى. في الملك والحاقة، والله الموفق.

وتنحصر في سبعة عشر حرفا:

(الأول) : الباء الساكنة عند الفاء وذلك في خمسة مواضع. في النساء أو يغلب فسوف وفي الرعد وإن تعجب فعجب وفي سبحان قال اذهب فمن وفي طه فاذهب فإن لك وفي الحجرات ومن لم يتب فأولئك فأدغم الباء في الفاء فيها أبو عمرو والكسائي، واختلف عن هشام وخلاد، فأما هشام فرواها عنه بالإدغام

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]