وأما قطع الموصول
ج ٢ · ص ٢٧٨
الباقون بغير ألف على الإفراد.
(واتفقوا) من هذه الطرق على الإفراد في المجادلة لأن المقام ليس مقام بسط، ولا إطناب، ألا تراه عدد هنا ما لم يعدده في المجادلة وأتى هنا بالواو وهناك ب " أو "؟ - والله أعلم -..
(واختلفوا) في: عزير ابن فقرأ عاصم والكسائي ويعقوب، وكسره حالة الوصل، ولا يجوز ضمه في مذهب الكسائي لأن الضمة في ابن ضمة إعراب، وقرأ الباقون بغير تنوين.
وتقدم همز يضاهئون لعاصم في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة، ولا بد من مد ألف اثنا لالتقاء الساكنين، نص على ذلك الحافظ أبو عمرو الداني، وغيره، وهي رواية هبيرة عن حفص من طرق فارس بن أحمد، وقرأه شيبة وطلحة فيما رواه الحلواني عنه. وقد تقدم وجه مده في باب المد، وقيل ليس من ذلك، بل هو فصيح سمع مثله من العرب في قولهم التقت حلقتا البطان: بإثبات ألف حلقتا، وانفرد النهرواني عن زيد في رواية ابن وردان بحذف الألف، وهي لغة أيضا، وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة، وتقدم النسيء في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: يضل به فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح الضاد، وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضاد، وتقدم ليواطئوا. وأن يطفئوا لأبي جعفر في باب الهمز المفرد، وتقدم ذكر الغار في باب الإمالة.
(واختلفوا) في: وكلمة الله هي فقرأ يعقوب بنصب تاء التأنيث، وقرأ الباقون بالرفع، وتقدم اختلافهم في كرها في سورة النساء واختلفوا في أن تقبل منهم فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث وما حكاه الإمام أبو عبيد في كتابه من التذكير عن عاصم ونافع فهو غلط، نص على ذلك الحافظ أبو عمرو
(واختلفوا) في: أو مدخلا فقرأ يعقوب بفتح الميم، وإسكان الدال مخففة، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح الدال مشددة.
(واختلفوا) في: يلمزك ويلمزون وتلمزوا