سورة البقرة
ج ٢ · ص ٣٤٧
، وحمزة بغير ألف في الحالين، وقرأ الباقون، وهم ابن كثير والكسائي وخلف وحفص بألف في الوقف دون الوصل واتفقت المصاحف على رسم الألف في الثلاثة دون سائر الفواصل.
(واختلفوا) في: لا مقام لكم فروى حفص بضم الميم، وقرأ الباقون بفتحها.
(واختلفوا) في: لآتوها فقرأ المدنيان، وابن كثير بغير مد، واختلف عن ابن ذكوان، فروى عنه الصوري كذلك، وهي رواية التغلبي عنه، وطريق سلامة بن هارون، وغيره عن الأخفش، وروى الأخفش من طريقيه عنه بالمد، وكذلك قرأ الباقون، وشذ فارس بن أحمد عن أبي ربيعة عن البزي بالمد وعده الحافظ أبو عمرو، من أوهامه.
(واختلفوا) في: يسألون عن أنبائكم، فروى رويس بتشديد السين وفتحها وألف بعدها، وقرأ الباقون بإسكانها من غير ألف.
(واختلفوا) في: أسوة هنا، وفي حرفي الممتحنة فقرأ عاصم بضم الهمزة من الثلاثة، وقرأ الباقون بكسرها فيهن، وتقدم رأى المؤمنون في الإمالة، وتقدم الرعب في البقرة عند هزوا، وتقدم تطئوها في الهمز المفرد، وتقدم مبينة في النساء.
(واختلفوا) في: يضاعف لها العذاب فقرأ ابن كثير وابن عامر بالنون وتشديد العين وكسرها من غير ألف قبلها، ونصب العذاب، وقرأ أبو جعفر، والبصريان بالياء وتشديد العين وفتحها من غير ألف قبلها ورفع العذاب، وقرأ الباقون كذلك إلا أنهم بتخفيف العين وألف قبلها.
(واختلفوا) في: وتعمل صالحا نؤتها فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء فيهما، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث في الأول، وبالنون في الثاني.
(واختلفوا) في: وقرن في بيوتكن فقرأ المدنيان، وعاصم بفتح القاف، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم (ولا تبرجن) للبزي في البقرة، وتقدم اختلافهم في باء البيوت في البقرة.
(واختلفوا) في: أن يكون لهم فقرأ الكوفيون، وهشام بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث.
(واختلفوا) في: وخاتم النبيين فقرأ عاصم بفتح التاء، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم النبيئون والنبيء لنافع في الهمز المفرد، وتقدم للنبيء إن وبيوت النبيء إلا في الهمزتين من