تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الباب الأول في ذكر قراءة هؤلاء القراء في هذا الزمان — التمهيد في علم التجويد

من التمهيد في علم التجويد لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٤ من ١٧٤.

الباب الأول في ذكر قراءة هؤلاء القراء في هذا الزمان

ج ١ · ص ٤١

إن مما ابتدع الناس في قراءة القران أصوات الغناء، وهي التي أخبر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ستكون بعده، ونهى عنها ويقال إن أول ما غني به من القرآن قوله عز وجل {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} ، نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر

أما القطاة فإني سوف أنعتها ... نعتا يوافق عندي بعض ما فيها

وقد قال رسول الله - ? - في هؤلاء: «مفتونه قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم» .

ت. الدكتور على حسين البواب — مكتبة المعارف، الرياض — الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م