تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

28 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٢٥ من ٥٣٦.

28

ج ١ · ص ١٢٦

{والصاحب بالجنب} الرفيق في السفر (1) .

{وابن السبيل} الضيف.

و (المختال) ذو الخيلاء والكبر.

{مثقال ذرة} أي: زنة ذرة. يقال: هذا على مثقال هذا أي: على وزن هذا، والذرة جمعها ذر وهي أصغر النمل.

{يضاعفها} أي يؤتي مثلها مرات. ولو قال: يضعفها لكان مرة واحدة.

{لو تسوى بهم الأرض} أي يكونون ترابا، فيستوون معها حتى يصيروا وهي شيئا واحدا.

{ولا يكتمون الله حديثا} هذا حين سئلوا فأنكروا فشهدت عليهم الجوارح.

{ولا جنبا إلا عابري سبيل} يعني المساجد لا تقربوها وأنتم جنب إلا مجتازين غير مقيمين ولا مطمئنين.

{الغائط} الحدث. وأصل الغائط: المطمئن من الأرض. وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا من الأرض ففعلوا ذلك فيه. فكنى عن الحدث بالغائط (2) .

{فتيمموا} أي تعمدوا.

{صعيدا طيبا} أي ترابا نظيفا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)