تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

37 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٣٣ من ٥٣٦.

37

ج ١ · ص ١٣٤

قال الجعدي:

* عزيز المراغم والمذهب * (1)

{فإذا اطمأننتم} أي: من السفر والخوف.

{فأقيموا الصلاة} أي: أتموها.

{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} أي موقتا. يقال: وقته الله عليهم ووقته أي جعله لأوقات، ومنه: {وإذا الرسل أقتت} (2) و (وقتت) أيضا مخففة.

{ولا تهنوا} لا تضعفوا.

{في ابتغاء القوم} أي في طلبهم.

{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} أي يقذف بما جناه بريئا منه.

{إن يدعون من دونه إلا إناثا} يعني اللات والعزى ومناة.

{وإن يدعون إلا شيطانا مريدا} أي: ماردا. مثل قدير وقادر والمارد: العاتي.

{نصيبا مفروضا} أي حظا افترضته لنفسي منهم فأضلهم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)