65
ج ١ · ص ١٥٦
{فرادى} جمع فرد. وكأنه جمع فردان. كما قيل: كسلان وكسالى وسكران وسكارى.
{وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم} أي: ملكناكم.
{الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} أي زعمتم أنهم لي في خلقكم شركاء.
{لقد تقطع بينكم} أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودة.
و (الحسبان) الحساب. يقال: خذ كل شيء بحسبانه [أي بحسابه] .
{فمستقر} في الصلب.
{ومستودع} في الرحم.
(القنوان) عذوق النخل. واحدها قنو. جمع على لفظ تثنيته غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع وهي في الاثنين مكسورة، مثل: صنو وصنوان في التثنية. وصنوان في الجمع (1) .
{انظروا إلى ثمره إذا أثمر} وهو غض.
{وينعه} أي إدراكه ونضجه. يقال: ينعت الثمرة وأيعنت: إذا أدركت. وهو الينع والينع والينوع.
{وجعلوا لله شركاء الجن} يعني الزنادقة، جعلوا إبليس يخلق الشر، والله يخلق الخير.
{وخرقوا له بنين وبنات} أي اختلقوا وخلقوا ذلك بمعنى واحد كذبا وإفكا.
{وليقولوا درست} أي قرأت الكتب. و"دارست":
66
ج ١ · ص ١٥٧
أي دارست أهل الكتاب. و"درست": انمحت (1) .
{وحشرنا عليهم (2) كل شيء قبلا} جماعة قبيل (3) أي أصناما، ويقال: القبيل: الكفيل كقوله تعالى: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمناء. ومن قرأها "قبلا" أراد: معاينة (4) .
{زخرف القول} ما زين منه وحسن وموه. وأصل الزخرف: الذهب.
{وليقترفوا} أي: ليكتسبوا وليدعوا ما هم مدعون.
{يخرصون} يحدسون ويوقعون (5) . ومنه قيل للحازر: خارص.
68
ج ١ · ص ١٥٨
{ظاهر الإثم} الزنا.
{وباطنه} المخالة (1) .
{وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم} أي: يقذفون في قلوبهم أن يجادلوكم.
{أومن كان ميتا فأحييناه} أي: كان كافرا فهديناه.
{وجعلنا له نورا} إيمانا.
{يمشي به في الناس} أي يهتدي به.
{كمن مثله في الظلمات} أي: في الكفر.
{وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} أي: جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر. وأكابر لا ينصرف. وهم العظماء.
{صغار عند الله} أي: ذلة.
{يشرح صدره للإسلام} أي: يفتحه. ومنه يقال: شرحت الأمر. وشرحت اللحم: إذا فتحته.