تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

65 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٥٤ من ٥٣٦.

65

ج ١ · ص ١٥٦

{فرادى} جمع فرد. وكأنه جمع فردان. كما قيل: كسلان وكسالى وسكران وسكارى.

{وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم} أي: ملكناكم.

{الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} أي زعمتم أنهم لي في خلقكم شركاء.

{لقد تقطع بينكم} أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودة.

و (الحسبان) الحساب. يقال: خذ كل شيء بحسبانه [أي بحسابه] .

{فمستقر} في الصلب.

{ومستودع} في الرحم.

(القنوان) عذوق النخل. واحدها قنو. جمع على لفظ تثنيته غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع وهي في الاثنين مكسورة، مثل: صنو وصنوان في التثنية. وصنوان في الجمع (1) .

{انظروا إلى ثمره إذا أثمر} وهو غض.

{وينعه} أي إدراكه ونضجه. يقال: ينعت الثمرة وأيعنت: إذا أدركت. وهو الينع والينع والينوع.

{وجعلوا لله شركاء الجن} يعني الزنادقة، جعلوا إبليس يخلق الشر، والله يخلق الخير.

{وخرقوا له بنين وبنات} أي اختلقوا وخلقوا ذلك بمعنى واحد كذبا وإفكا.

{وليقولوا درست} أي قرأت الكتب. و"دارست":

66

ج ١ · ص ١٥٧

أي دارست أهل الكتاب. و"درست": انمحت (1) .

{وحشرنا عليهم (2) كل شيء قبلا} جماعة قبيل (3) أي أصناما، ويقال: القبيل: الكفيل كقوله تعالى: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمناء. ومن قرأها "قبلا" أراد: معاينة (4) .

{زخرف القول} ما زين منه وحسن وموه. وأصل الزخرف: الذهب.

{وليقترفوا} أي: ليكتسبوا وليدعوا ما هم مدعون.

{يخرصون} يحدسون ويوقعون (5) . ومنه قيل للحازر: خارص.

68

ج ١ · ص ١٥٨

{ظاهر الإثم} الزنا.

{وباطنه} المخالة (1) .

{وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم} أي: يقذفون في قلوبهم أن يجادلوكم.

{أومن كان ميتا فأحييناه} أي: كان كافرا فهديناه.

{وجعلنا له نورا} إيمانا.

{يمشي به في الناس} أي يهتدي به.

{كمن مثله في الظلمات} أي: في الكفر.

{وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} أي: جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر. وأكابر لا ينصرف. وهم العظماء.

{صغار عند الله} أي: ذلة.

{يشرح صدره للإسلام} أي: يفتحه. ومنه يقال: شرحت الأمر. وشرحت اللحم: إذا فتحته.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)