تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

71 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٦٠ من ٥٣٦.

71

ج ١ · ص ١٦٢

{أو فسقا أهل لغير الله به} أي: ما ذبح لغيره وذكر عليه غير اسمه.

{حرمنا كل ذي ظفر} أي كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ظلف ليس بمشقوق. يعني الحافر.

{شحومهما إلا ما حملت ظهورهما} يقال: الألية.

{أو الحوايا} المباعر؛ واحدها حاوية وحوية (1) .

(الإملاق) الفقر (2) . يقال: أملق الرجل فهو مملق: إذا افتقر.

{وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل} يريد السبل التي تعدل عنه يمينا وشمالا. والعرب تقول: الزم الطريق ودع البنيات (3) .

{ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن} مفسر في كتاب "المشكل" (4) .

{أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين} يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا. فحذف "لا" (5) .

{وإن كنا عن دراستهم} أي قراءتهم الكتب وعلمهم بها (غافلين)

72

ج ١ · ص ١٦٣

{أو} لئلا {تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم} (1) .

{وصدف عنها} أعرض.

* * *

{هل ينظرون} أي هل ينتظرون.

{إلا أن تأتيهم الملائكة} عند الموت.

{أو يأتي ربك} يوم القيامة.

{أو يأتي بعض آيات ربك} طلوع الشمس من مغربها.

{وكانوا شيعا} أي فرقا وأحزابا.

{لست منهم في شيء} أي ليس إليك شيء من أمرهم.

{ونسكي} ذبائحي. جمع نسيكة. وأصل النسك: ما تقربت به إلى الله (2) .

{خلائف الأرض} أي سكان الأرض يخلف بعضكم بعضا: واحدهم خليفة.

{ورفع بعضكم فوق بعض} أي فضل في المال والشرف (3) .

{ليبلوكم في ما آتاكم} أي يختبركم فيعلم كيف شكركم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)