تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

88 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٧٥ من ٥٣٦.

88

ج ١ · ص ١٧٧

{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.

{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.

{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .

{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.

{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.

{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .

{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)