تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

144 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٠٧ من ٥٣٦.

144

ج ١ · ص ٢٠٩

{خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} مبين في كتاب "المشكل" (1) .

{غير مجذوذ} أي: غير مقطوع. يقال: جذذت، وجددت وجذفت، وجدفت؛ إذا قطعت.

{ولولا كلمة سبقت من ربك} أي: نظرة لهم إلى يوم الدين.

{لقضي بينهم} في الدنيا.

{فاستقم كما أمرت} أي: امض على ما أمرت به.

{وزلفا من الليل} أي: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. ومنه يقال: أزلفني كذا عندك؛ أي: أدناني.

والمزالف: المنازل والدرج. وكذلك الزلف. قال العجاج: (2) .

طي الليالي زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا (3)

{فلولا كان من القرون من قبلكم} أي: فهلا.

{أولو بقية} أي: أولو بقية من دين. يقال: [قوم] لهم بقية وفيهم بقية. إذا كانت بهم مسكة وفيهم خير.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)