تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

171 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٢٢ من ٥٣٦.

171

ج ١ · ص ٢٢٤

وأصل المثلة: الشبه والنظير وما يعتبر به. يريد من خلا من الأمم.

{ولكل قوم هاد} (1) أي: نبي يدعوهم.

{وما تغيض الأرحام} أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.

{وما تزداد} على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغضته.

{وسارب بالنهار} أي: متصرف في حوائجه. يقال: سرب يسرب. وقال الشاعر:

أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب (2)

أي: ذاهب.

{له معقبات من بين يديه} يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلف بعده فريق.

{يحفظونه من أمر الله} أي: بأمر الله.

{وما لهم من دونه من وال} أي: ولي. مثل: قادر وقدير. وحافظ وحفيظ.

{يريكم البرق خوفا} للمسافر، {وطمعا} للمقيم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)