171
ج ١ · ص ٢٢٤
وأصل المثلة: الشبه والنظير وما يعتبر به. يريد من خلا من الأمم.
{ولكل قوم هاد} (1) أي: نبي يدعوهم.
{وما تغيض الأرحام} أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.
{وما تزداد} على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغضته.
{وسارب بالنهار} أي: متصرف في حوائجه. يقال: سرب يسرب. وقال الشاعر:
أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب (2)
أي: ذاهب.
{له معقبات من بين يديه} يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلف بعده فريق.
{يحفظونه من أمر الله} أي: بأمر الله.
{وما لهم من دونه من وال} أي: ولي. مثل: قادر وقدير. وحافظ وحفيظ.
{يريكم البرق خوفا} للمسافر، {وطمعا} للمقيم.