تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

189 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٤١ من ٥٣٦.

189

ج ١ · ص ٢٤٣

{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} (1) هذا ما كانوا يجعلونه لآلهتهم من الحظ في زروعهم وأنعامهم. وقد ذكرناه في سورة الأنعام (2) .

{ويجعلون لله البنات سبحانه} (3) . أي تنزيها له عن ذلك.

{ولهم ما يشتهون} يعني البنين.

{وهو كظيم} أي حزين قد كظم فلا يشكو ما به.

{أيمسكه على هون} أي على هوان.

{أم يدسه في التراب} أي يئده.

{ولله المثل الأعلى} شهادة أن لا إله إلا هو.

{ويجعلون لله ما يكرهون} من البنات.

{وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} أي الجنة. ويقال: البنين.

{وأنهم مفرطون} أي معجلون إلى النار (4) . يقال: فرط مني ما لم أحسبه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)