تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

219 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٦٩ من ٥٣٦.

219

ج ١ · ص ٢٧١

مكية كلها

{ولم أكن بدعائك رب شقيا} يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.

{خفت الموالي} وهم العصبة.

{من ورائي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.

{فهب لي من لدنك وليا * يرثني} يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.

{ويرث من آل يعقوب} الملك. كذلك قيل في التفسير (1) .

{لم نجعل له من قبل سميا} أي لم يسم أحد قبله: يحيى فأما قوله: {هل تعلم له سميا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يسمي الله غيره، كان وجها.

{من الكبر عتيا} أي يبسا (2) . يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات؛ إذا [كان] قاسي القلب غير لين.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)