تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣ من ٥٣٦.

ج ١ · ص ٤

وقال الآخر في قوله: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} (1) -: إن النعيم: الماء الحار في الشتاء.

وقال الآخر في قوله: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} (2) -: إن الزينة: المشط.

وقال آخر في قوله: {وأن المساجد لله} (3) إنها الآراب التي يسجد عليها المرء؛ وهي جبهته ويداه، وركبتاه وقدماه.

وقال الآخر في قوله: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} (4) أن تجعل كل واحدة منهما ذكرا؛ يريد: أنهما يقومان مقام رجل، فإحداهما تذكر الأخرى.

مع أشباه لهذا كثيرة؛ لا ندري: أمن جهة المفسرين لها وقع الغلط؟ أو من جهة النقلة؟

وبالله نستعين، وإياه نسأل التوفيق للصواب.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)