49
ج ١ · ص ٣٥١
ويقال: "هذا في قسمة الأيام بينهن؛ كان يسوي بينهن قبل ثم نزل. [أي] تؤخر من شئت فلا تقسم له. وتضم إليك من شئت بغير قسمة" (1) .
{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج} قصره على أزواجه، وحرم عليه ما سواهن إلا ما ملكت يمينه من الإماء.
{غير ناظرين إناه} أي منتظرين وقت إدراكه (2) .
{يدنين عليهن من جلابيبهن} أي يلبسن الأردية.
{لنغرينك بهم} أي لنسلطنك عليهم، ونولعنك بهم.
{قولا سديدا} أي قصدا.
{إنا عرضنا الأمانة} يعني: الفرائض.
{على السماوات والأرض والجبال} بما فيها من الثواب والعقاب.
{فأبين أن يحملنها} وعرضت على الإنسان -بما فيها من الثواب والعقاب- فحملها.
وقال بعض المفسرين: "إن آدم لما حضرته الوفاة قال: يا رب! من أستخلف بعدي؟ فقيل له: اعرض خلافتك على جميع الخلق، فعرضها، فكل أباها غير ولده" (3) .
52
ج ١ · ص ٣٥٢
مكية كلها
{ما يلج في الأرض} أي يدخل.
{وما يعرج فيها} أي يصعد.
{لا يعزب عنه} لا يبعد.
{مثقال ذرة} أي وزن ذرة، وهي: النملة الحمراء الصغيرة.
{معاجزين} أي مسابقين. يقال: ما أنت بمعاجزي، أي بمسابقي. وما أنت بمعجزي، أي سابقي وفائتي.
{كسفا من السماء} قطعة. و "كسفا": قطعا؛ جمع كسفة.
{يا جبال أوبي معه} أي سبحي (1) . وأصله: التأويب في السير؛ وهو: أن تسير النهار كله وتنزل ليلا. قال ابن مقبل:
[لحقنا بحي] أوبوا السير بعد ما ... دفعنا شعاع الشمس والطرف يجنح (2)
كأنه أراد: أوبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل.
(السابغات) الدروع الواسعة.