تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

49 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٤٧ من ٥٣٦.

49

ج ١ · ص ٣٥١

ويقال: "هذا في قسمة الأيام بينهن؛ كان يسوي بينهن قبل ثم نزل. [أي] تؤخر من شئت فلا تقسم له. وتضم إليك من شئت بغير قسمة" (1) .

{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج} قصره على أزواجه، وحرم عليه ما سواهن إلا ما ملكت يمينه من الإماء.

{غير ناظرين إناه} أي منتظرين وقت إدراكه (2) .

{يدنين عليهن من جلابيبهن} أي يلبسن الأردية.

{لنغرينك بهم} أي لنسلطنك عليهم، ونولعنك بهم.

{قولا سديدا} أي قصدا.

{إنا عرضنا الأمانة} يعني: الفرائض.

{على السماوات والأرض والجبال} بما فيها من الثواب والعقاب.

{فأبين أن يحملنها} وعرضت على الإنسان -بما فيها من الثواب والعقاب- فحملها.

وقال بعض المفسرين: "إن آدم لما حضرته الوفاة قال: يا رب! من أستخلف بعدي؟ فقيل له: اعرض خلافتك على جميع الخلق، فعرضها، فكل أباها غير ولده" (3) .

52

ج ١ · ص ٣٥٢

مكية كلها

{ما يلج في الأرض} أي يدخل.

{وما يعرج فيها} أي يصعد.

{لا يعزب عنه} لا يبعد.

{مثقال ذرة} أي وزن ذرة، وهي: النملة الحمراء الصغيرة.

{معاجزين} أي مسابقين. يقال: ما أنت بمعاجزي، أي بمسابقي. وما أنت بمعجزي، أي سابقي وفائتي.

{كسفا من السماء} قطعة. و "كسفا": قطعا؛ جمع كسفة.

{يا جبال أوبي معه} أي سبحي (1) . وأصله: التأويب في السير؛ وهو: أن تسير النهار كله وتنزل ليلا. قال ابن مقبل:

[لحقنا بحي] أوبوا السير بعد ما ... دفعنا شعاع الشمس والطرف يجنح (2)

كأنه أراد: أوبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل.

(السابغات) الدروع الواسعة.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)