تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

146 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٨٧ من ٥٣٦.

146

ج ١ · ص ٣٩٢

قال قتادة (1) : "لا أسألكم أجرا على هذا الذي جئتكم به إلا أن تودوني في قرابتي منكم. وكل قريش بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرابة".

قال مجاهد: "لم يكن من قريش بطن إلا ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم" (2) .

وقال الحسن (3) : "إلا أن تتوددوا إلى الله عز وجل بما يقربكم منه"

{ومن يقترف حسنة} أي يكتسب.

{ويستجيب الذين آمنوا} أي يجيبهم؛ كما قال الشاعر:

وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه -عند ذاك- مجيب (4)

{وما بث فيهما من دابة} أي نشر.

{ومن آياته الجوار في البحر} يعني: السفن.

{كالأعلام} أي الجبال. واحدها: علم.

{فيظللن رواكد على ظهره} أي سواكن على ظهر البحر.

{أو يوبقهن} يهلكهن. يقال: فلان قد أوبقته ذنوبه. وأراد: أهل السفن.

{وأمرهم شورى بينهم} أي يتشاورون فيه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)