كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
161 — غريب القرآن
من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٩٥ من ٥٣٦.
161
ج ١ · ص ٤٠٠
{قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} أي: أول من عبده بالتوحيد (1) .
ويقال: {أول العابدين} أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
وأعبد أن تهجى تميم بدارم (2)
أي: آنف.
{فاصفح عنهم} أي أعرض عنهم.
ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)