تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

4 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤١٧ من ٥٣٦.

4

ج ١ · ص ٤٢٢

{وما أريد أن يطعمون} أي يطعموا أحدا من خلقي (1) .

و (المتين) : الشديد القوي.

و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة. وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل "الذنوب" مكان "الحظ والنصيب": على الاستعارة (2) .

مكية كلها (3)

{والطور} جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام (4) .

{وكتاب مسطور} أي مكتوب.

{في رق منشور} يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم (5) .

{والبيت المعمور} بيت في السماء حيال الكعبة (6) .

{والسقف المرفوع} يعني: السماء.

{والبحر المسجور} المملوء. قال النمر بن تولب -وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما (7)

أي عينا مملوءة.

{يوم تمور السماء مورا} تدور بما فيها.

{وتسير الجبال} عن وجه الأرض.

{يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} أي يدفعون. يقال: دععته

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)