تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

40 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٤٦ من ٥٣٦.

40

ج ١ · ص ٤٥٢

مدنية كلها (1)

{يعلم ما يلج في الأرض} أي يدخل فيها.

{فضرب بينهم بسور له باب} يقال: هو السور الذي يسمى الأعراف (2) .

{فتنتم أنفسكم} أنمتموها (3) .

{وارتبتم} شككتم.

{مأواكم النار هي مولاكم} أي هي أولى بكم. قال لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها (4)

{ألم يأن للذين آمنوا} أي ألم يحن. يقال: أنى الشيء يأني؛ إذا حان.

{فطال عليهم الأمد} يعني: الغاية.

42

ج ١ · ص ٤٥٣

{كمثل غيث أعجب الكفار نباته} أي الزراع. يقال للزارع: كافر؛ لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره أي غطاه (1) .

{عرضها كعرض السماء والأرض} أي سعتها كسعة السماء والأرض. وقد تقدم ذكر هذا (2) .

{من قبل أن نبرأها} أي نخلقها.

{لكيلا تأسوا على ما فاتكم} أي لا تحزنوا.

{ليقوم الناس بالقسط} أي بالعدل.

{وأنزلنا الحديد} ذكروا: "أن الله أنزل العلاة - وهي: السندان- والكلبتين والمطرقة" (3) .

{فيه بأس شديد} للقتال.

{ومنافع للناس} مثل السكين والفأس والمر (4) والإبرة.

{ورهبانية} اسم مبني من "الرهبة"، لما [فضل عن المقدار و] أفرط فيه. وهو ما نهى الله عنه إذ يقول: {لا تغلوا في دينكم} (5) ويقال: دين الله بين المقصر والغالي.

{ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله} أي ما أمرناهم بها إلا ابتغاء

43

ج ١ · ص ٤٥٤

رضوان الله؛ أي أمرنا منها بما يرضي الله عز وجل لا غير ذلك (1) .

{يؤتكم كفلين من رحمته} نصيبين وحظين.

{لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون} أي ليعلموا أنهم لا يقدرون (2) {على شيء من فضل الله}

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)