85
ج ١ · ص ٤٧٤
{فامشوا في مناكبها} أي جوانبها (1) . ومنكبا الرجل: جانباه.
{فإذا هي تمور} أي تدور، كما يمور السحاب: إذا دار وجاء وذهب.
{فستعلمون كيف نذير} (2) أي إنذاري.
وكذلك: {فكيف كان نكير} أي إنكاري.
{صافات} باسطات أجنحتهن.
{ويقبضن} يضربن بها جنوبهن.
{أفمن يمشي مكبا على وجهه} لا يبصر يمينا ولا شمالا ولا ما بين يديه. يقال: أكب فلان على وجهه (بالألف) ، وكبه الله لوجهه (3) . وأراد: الأعمى (4) .
{فلما رأوه زلفة} أي قريبا منهم. يقول: لما رأوا ما وعدهم الله قريبا منهم؛ {سيئت} وجوههم، {وقيل} لهم: {هذا الذي كنتم به تدعون} أي تدعون. وهو "تفتعلون" من الدعاء (5) . يقال: دعوت وادعيت؛ كما يقال: خبرت واختبرت، ودخرت وادخرت.
ج ١ · ص ٤٧٥
{أصبح ماؤكم غورا} أي غائرا؛ وصف بالمصدر (1) . يقال: ماء غور، ومياه غور. ولا يجمع، ولا يثنى، ولا يؤنث. كما يقال: رجل صوم ورجال صوم، ونساء صوم.
{فمن يأتيكم بماء معين} ؟! أي ظاهر. وهو "مفعول" من العين؛ [كمبيع من البيع] . وقد تقدم ذكر هذا (2) .
88
ج ١ · ص ٤٧٦
(1)
{ن} قال قتادة والحسن: (2) هي الدواة.
ويقال: الحوت تحت الأرض (3) .
وقد ذكرت الحروف المقطعة في كتاب "تأويل مشكل القرآن" (4) .
{وما يسطرون} أي يكتبون.
{وإن لك لأجرا غير ممنون} أي غير مقطوع [ولا منقوص] .
يقال: مننت الحبل؛ إذا قطعته.
{بأييكم المفتون} أي أيكم المفتون؟ [أي الذي فتن بالجنون] . والباء زائدة. (5) . كما قال الراجز: