تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

12 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٠٣ من ٥٣٦.

12

ج ١ · ص ٥٠٩

{إلا حميما} وهو: الماء الحار.

{وغساقا} أي صديدا. وقد تقدم ذكره (1) .

{جزاء وفاقا} أي وفاقا لأعمالهم.

{إنهم كانوا لا يرجون حسابا} أي لا يخافون.

{مفازا} موضع الفوز (2) .

{حدائق} بساتين نخل. واحدها: "حديقة".

{وكواعب} نساء قد كعبت ثديهن.

{أترابا} على سن واحد (3) .

{وكأسا دهاقا} أي مترعة ملأى.

{عطاء حسابا} أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا؛ وأحسبت فلانا، أي أكثرت له (4) . قال الشاعر:

ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع (5)

ونرى أصل هذا: أن يعطيه حتى يقول: حسبي (6) .

13

ج ١ · ص ٥١٠

{يوم يقوم الروح والملائكة صفا} أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف (1) . وقال في موضع آخر: {وجاء ربك والملك صفا صفا} (2) ؛ فهذا يدل على الصفوف.

{فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا} أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرا رده إلى الله، وإذا عمل شرا باعده (3) منه.

21

ج ١ · ص ٥١١

(1)

{والنازعات غرقا} يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا؛ كما يغرق النازع في القوس.

{والناشطات نشطا} [هي] : الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط.

{والسابحات سبحا} أي الملائكة؛ جعل نزولها كالسباحة.

و"السبح" أيضا: التصرف. كقوله: {إن لك في النهار سبحا طويلا} (2) .

{فالسابقات سبقا} تسبق الشياطين بالوحي.

{فالمدبرات أمرا} تنزل بالحلال والحرام.

وقال الحسن: "هذه كلها: النجوم؛ خلا (المدبرات أمرا) فإنها الملائكة (3) . وإلى هذا ذهب أبو عبيدة (4) .

{يوم ترجف الراجفة} الأرض.

ويقال: "الرجفة" و "الراجفة" ها هنا سواء.

{تتبعها الرادفة} أي تردفها أخرى. يقال ردفته وأردفته؛ إذا جئت بعده.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)