تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

26 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٠٦ من ٥٣٦.

26

ج ١ · ص ٥١٢

{قلوب يومئذ واجفة} أي [تجف و] تخفق وتجب.

{أئنا لمردودون في الحافرة} أي إلى أول أمرنا. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء (1) .

وأرادوا: {أئذا كنا عظاما نخرة} نرد أحياء (2) ؟! كما قال الشاعر:

أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفه وعار?! (3)

أي [أ] أرجع إلى أول أمري -أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!

{تلك إذا كرة خاسرة} أي رجعة يخسر فيها.

و (الساهرة) وجه الأرض.

{فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} فإحداهما قوله: {أنا ربكم الأعلى [24] } ؛ والأخرى قوله: {ما علمت لكم من إله غيري} (4) .

{أغطش ليلها} أي جعله مظلما.

{والأرض بعد ذلك دحاها} أي بسطها (5) .

{متاعا لكم} أي منفعة لكم (6) .

{أيان مرساها} أي متى تأتي فتستقر؟ لأن الأشراط تتقدمها.

{فيم أنت من ذكراها} أي ليس علم ذلك عندك.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)