29
ج ١ · ص ٥١٤
و (الغلب) الغلاظ الأعناق؛ يعني النخل.
و (الأب) المرعى.
و {الصاخة} القيامة؛ صخت تصخ صخا، أي تصم. ويقال: رجل أصخ وأصلخ؛ إذا كان لا يسمع (1) .
و"الداهية": صاخة أيضا.
{لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} (2) أي يصرفه ويصده عن قرابته.
ومنه يقال: اعن عني وجهك: أي اصرفه. واعن عن السفيه.
{ترهقها قترة} أي تغشاها غبرة.
30
ج ١ · ص ٥١٥
(1)
{كورت} قال أبو عبيدة (2) "تكور - أي تلف - كما تكور العمامة".
وقال بعض المفسرين: "كورت" أي ذهب ضوؤها.
{انكدرت} انتثرت وانصبت.
و {العشار} من الإبل: الحوامل. واحدتها: "عشراء"؛ وهي: التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر؛ ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.
يقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
{سجرت} ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.
{وإذا النفوس زوجت} قرنت بأشكالها في الجنة والنار (3) .
و {الموءودة} البنت تدفن حية.
{وإذا السماء كشطت} أي نزعت فطويت كما يقشط (4) الغطاء عن الشيء.
ج ١ · ص ٥١٦
{أزلفت} أدنيت.
و (الخنس [الجوار الكنس] ) النجوم الخمسة الكبار؛ لأنها تخنس - أي ترجع في مجراها - وتكنس -[أي] تستتر - كما تكنس الظباء [في المغار؛ وهو: الكناس] .
{والليل إذا عسعس} قال أبو عبيدة: إذا أقبل ظلامه.
وقال غيره (1) إذا أدبر.
(وما هو على الغيب بظنين) ؛ أي بمتهم على ما يخبر به عن الله عز وجل.
ومن قرأ: {بضنين} (2) ؛ أراد: ببخيل. أي ليس ببخيل عليكم؛ يعلم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.