تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

48 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥١٩ من ٥٣٦.

48

ج ١ · ص ٥٢٥

(1)

{وليال عشر} يعني: عشر الأضحى.

{والشفع} يوم الأضحى.

{والوتر} يوم عرفة.

و"الشفع" في اللغة: اثنان؛ و"الوتر": واحد.

قال قتادة: "الخلق كله شفع ووتر؛ فأقسم بالخلق".

وقال عمران بن حصين: "الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر".

[و] قال ابن عباس: "الوتر آدم؛ [والشفع] . شفع بزوجه حواء عليهما السلام".

وقال أبو عبيدة: "الشفع: الزكا، وهو: الزوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد" (2) .

{والليل إذا يسر} أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم؛ أي ينام فيه (3) .

{لذي حجر} أي لذي عقل.

{جابوا الصخر} نقبوه واتخذوا منه بيوتا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)