تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

66 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٢٢ من ٥٣٦.

66

ج ١ · ص ٥٢٨

{يتيما ذا مقربة} أي ذا قرابة.

{أو مسكينا ذا متربة} أي ذا فقر، كأنه لصق بالتراب [من الفقر] .

{نار مؤصدة} أي مطبقة [مغلقة] . يقال: أوصدت الباب؛ إذا أطبقته [وأغلقته] (1) .

(1)

{وضحاها} نهارها كله (2) .

{والقمر إذا تلاها} أي تبع الشمس.

{والنهار إذا جلاها} يعني: جلى الظلمة (3) ، أو الدنيا.

{والأرض وما طحاها} أي بسطها (4) . يقال: حي طاح؛ أي كثير متسع.

{فألهمها فجورها وتقواها} أي عرفها (5) في الفطرة.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)