106
ج ١ · ص ٥٤٠
(1)
{يدع اليتيم} يدفعه. وكذلك قوله: {يدعون إلى نار جهنم دعا} (2) .
و {الماعون} الزكاة.
ويقال: (3) هو الماء والكلأ.
[و] قال الفراء (4) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:
يمج صبيره الماعون صبا
"الصبير": السحاب.
(1)
{الكوثر} الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عيينة: (2) "قال عبد الكريم أبو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير". 541 وأحسبه "فوعلا" من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-: كوثر؛ قال الهذلي يذكر الحمار:
يحامي الحقيق إذا ما احتدم ... ن حمحم (3) في كوثر كالجلال
أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدواب] .
ويقال: "الكوثر": نهر في الجنة (4) .
{فصل لربك} يوم النحر.
{وانحر} اذبح.
ويقال: "انحر": ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك (5) .
{إن شانئك} أي إن مبغضك.
{هو الأبتر} أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: "إن محمدا لا ذكر له؛ فإذا مات: ذهب ذكره"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: {ورفعنا لك ذكرك} (6) .
107
ج ١ · ص ٥٤١
(1)
{تبت} خسرت. وقد تقدم ذكر هذا. (2)
{وما كسب} يعني: وما ولد. (3)
{حمالة الحطب} يعني: النميمة. ومنه يقال: فلان يحطب علي؛ إذا أغرى به.
{في جيدها} أي: في عنقها؛ {حبل من مسد} أي: فتل [منه] . يقال: هو السلسلة التي ذكرها الله في "الحاقة". (1)
109
ج ١ · ص ٥٤٢
(1)
{الصمد} السيد الذي قد انتهى سودده؛ لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خذها حذيف فأنت السيد الصمد (2)
وقال عكرمة ومجاهد (3) : هو الذي لا جوف له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تاء. و "المصمت" من هذا.
{كفوا} مثلا.
(1)
{الفلق} الصبح.
و (الغاسق) الليل؛ و "الغسق": الظلمة.
{إذا وقب} أي دخل في كل شيء.
ويقال: "الغاسق": القمر (2) إذا كسف فاسود. "إذا وقب": دخل في الكسوف.
{النفاثات} السواحر. و "ينفثن": يتفلن إذا سحرن ورقين (3) .
(1)
{الوسواس الخناس} إبليس يوسوس في الصدور والقلوب؛ فإذا ذكر الله: خنس، (2) أي أقصر وكف.
و {الجنة} الجن.
(قال أبو محمد) : روى يزيد بن هارون (1) [السلمي] عن سعيد، قال قتادة: "كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت! . ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا؛ فإن ربكم صمد، (2) وهذا أجوف".
والحمد لله وحده.
{تم الكتاب بحمد الله تعالى}