تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة البقرة — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٤٠ من ٢٬١٤٨.

سورة البقرة

ج ١ · ص ١٧٨

وقد قال قوم: إن (هو) لمجهول وهذا عند قوم لا يصلح في " ما " إذا

جاء في خبرها الباء مع الجملة: لا يجيز البصريون: " ما هو قائما زيد.

يريدون ما الأمر قائما زيد، ولا كان هو قائما زيد، يريدون ما الأمر قائما

زيد؛ ولا كان هو قائما زيد، يريدون كان الأمر قائما زيد وكذلك لا يجيزون ما هو بقائم زيد يريدون ما الأمر.

* * *

وقوله عز وجل: (والله بصير بما يعملون).

شرحه تقدم في الآية التي قبل هذه

وتقول في يود: وددت الرجل أودة ودا أبي ودادا ومودة " وودادة

وحكى الكسائي وددت الرجل والذي يعرفه جميع الناس وددته، ولم يحك إلا ما سمع إلا أنه سمع ممن لا يجب أن يؤخذ بلغته، لأن الإجماع على تصحيح

أود، وأود لا يكون ماضيه وددت.

فالإجماع يبطل وددت. أعني الإجماع في قولهم أود.

* * *

قوله عز وجل: (قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97)

جبريل في اسمه لغات قرئ ببعضها ومنها ما لم يقرأ به، فأجود

اللغات جبرئيل - بفتح الجيم، والهمز، لأن الذي يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صاحب الصور " جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، هذا الذي ضبطه أصحاب الحديث، ويقال جبريل بفتح الجيم وكسرها ويقال أيضا جبرأل - بحذف الياء وإثبات الهمزة (وتشديد اللام)، ويقال جبرين - بالنون وهذا

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م