تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة لقمان — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٥٦٠ من ٢٬١٤٨.

سورة لقمان

ج ٤ · ص ٢٠٢

سورة السجدة

(مكية)

إلا ثلاث آيات منها مدنية، (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) إلى

تمام الثلاث آيات.

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل: (الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (2)

روى أحمد بن حنبل. بإسناد له أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في كل ليلة سورة السجدة " الم تنزيل "، وسورة " تبارك الملك ".

وروى كعب الأحبار أنه قال: من قرأ

كتبت له سبعون حسنة وحطت عنه سبعون سيئة ورفعت له سبعون درجة.

* * *

وقوله: (الم (1) تنزيل الكتاب) قد شرحنا ما قيل في " الم "، ورفع

(تنزيل) على خبر الابتداء على إضمار الذي نتلو. تنزيل الكتاب.

ويجوز أن يكون في المعنى خبرا عن (الم)، أي (الم) من تنزيل الكتاب.

ويجوز أن يكون رفعه - على الابتداء، ويكون خبر الابتداء (لا ريب فيه).

* * *

وقوله عز وجل: (أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون (3)

معناه بل أيقولون افتراه.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م