تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة يس — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٦٣٧ من ٢٬١٤٨.

سورة يس

ج ٤ · ص ٢٨٠

أي من استمع القران واتبعه.

(وخشي الرحمن بالغيب).

أي خاف الله من حيث لا يراه أحد.

(فبشره بمغفرة وأجر كريم).

المعنى من اتبع الذكر وخشي الرحمن فبشره بمغفرة وأجر

كريم.

المغفرة هى العفو عن ذنوبه، وأجر كريم بالجنة.

* * *

(إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين (12)

ما أسلفوا من أعمالهم، ونكتب آثارهم أي من سن سنة حسنة

كتب له ثوابها، ومن سن سنة سيئة كتب عليه عقابها.

وقد قيل: (وتكتب آثارهم) أي خطاهم، والأول أكثر وأبين.

* * *

(واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (13)

(مثلا) مفعول منصوب به، معنى قول الناس: اضرب له مثلا أي

اذكر له مثلا، ويقال: عندي من هذا الضرب شيء كثير، أي من هذا

المثال وتقول: هذه الأشياء على ضرب واحد أي على مثال واحد.

فيعني اضرب لهم مثلا: مثل لهم مثلا.

وقوله: (أصحاب القرية).

أي خبر أصحاب القرية.

إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون (14)

(إذ جاءها المرسلون).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م