سورة الفجر
ج ٥ · ص ٣٢٨
الطريقين الواضحين، النجد المرتفع من الأرض، فالمعنى ألم نعرفه
طريق الخير وطريق الشر بينين كبيان الطريقين العاليين.
* * *
وقوله (فلا اقتحم العقبة (11)
المعنى فلم يقتحم العقبة كما قال: (فلا صدق ولا صلى).
ولم يذكر " لا " إلا مرة واحدة، وقلما يتكلم العرب في مثل هذا المكان إلا بلا مرتين أو أكثر، لا تكاد تقول: لا حييتني تريد ما حييتني.
فإن قلت: لاحييتني ولا زرتني صلح.
والمعنى في (فلا اقتحم العقبة) موجود أن " لا " ثانية كأنها في الكلام
لأن قوله: (ثم كان من الذين آمنوا)
تدل على معنى فلا اقتحم العقبة ولا آمن.
* * *
وقرئت: (فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14)
وقرئت (فك رقبة)، (أو أطعم في يوم ذي مسغبة).
وكلاهما جائز، فمن قال (فك رقبة) فالمعنى اقتحام العقبة فك رقبة أو إطعام، ومن قرأ (فك رقبة) فهو محمول على المعنى (1).
والمسغبة المجاعة.
* * *
وقوله: (يتيما ذا مقربة (15)
معناه ذا قرابة، تقول زيد ذو قرابتي وذو مقربتي، وزيد قرابتي قبيح لأن
القرابة المصدر
قال الشاعر: