تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة النصر — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٢٬١٤٥ من ٢٬١٤٨.

سورة النصر

ج ٥ · ص ٣٧٦

(مكية)

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل: (قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2)

بتنوين أحد، وقرئت بترك التنوين " أحد الله الصمد "

وقرئت بإسكان الدال. وحذف التنوين.

أما حذف التنوين، فلالتقاء الساكنين أيضا، إلا أنه

سكون (1) الساكنين، فمن أسكن أراد الوقف ثم ابتدأ فقال: (الله الصمد)

وأما (هو)، فإنما هو كناية عن ذكر الله عز وجل.

المعنى الذي سألتم تبيين نسبته (هو الله).

و (أحد) مرفوع على معنى هو أحد هو الله فهو مبتدأ ويجوز أن يكون

" هو " للأمر كما تقول هو زيد قائم، أي الأمر زيد قائم.

والمعنى الأمر الله أحد (2).

* * *

وقوله: (الله الصمد (2)

روي في التفسير أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - انسب لنا ربك، فأنزل الله عز وجل: (ولم يكن له كفوا أحد (4).

وتفسير (الصمد) السيد الذي ينتهي إليه السؤدد

قال الشاعر:

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م