تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة آل عمران — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٤٣٧ من ٢٬١٤٨.

سورة آل عمران

ج ١ · ص ٤٧٦

وقوله جل وعز: (وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (147)

تقرأ (قولهم) بالنصب ويكون الاسم: (إلا أن قالوا) فيكون المعنى ما كان

قولهم إلا استغفارهم، أي قولهم اغفر لنا - ومن قرأها بالرفع جعل خبر كان ما بعد إلا، والأكثر في الكلام أن يكون الاسم هو ما بعد إلا - قال الله عز وجل (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا) (ما كان حجتهم إلا أن قالوا).

ومعنى: (وثبت أقدامنا) أي ثبتنا على دينك. وإذا ثبتهم على دينهم ثبتوا

في حربهم - قال الله عز وجل - (فتزل قدم بعد ثبوتها)

المعنى تزل عن الدين.

* * *

وقوله عز وجل: (فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين (148)

أي ظفرهم وغنمهم. (وحسن ثواب الآخرة).

المغفرة وما أعد لهم من النعيم الدائم.

* * *

وقوله جل وعز: (بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (150)

أي هو وليكم، وإذا كان وليهم فهو ناصرهم (فإن حزب الله هم الغالبون (56)).

* * *

وقوله جل وعز: (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين (151)

يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " نصرت بالرعب ".

وقال: "يرعب مني عدوي من مسيرة شهر ".

وقال الله عز وجل: (في سورة الحشر: (وقذف في قلوبهم الرعب).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م