تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٨٢١ من ٢٬١٤٨.

سورة الأعراف

ج ٢ · ص ٣٦٣

وكان موسى فيما يروى أدم.

(من غير سوء).

أي تخرج بيضاء بياضا ليس ببرص، بياضا يدل على أنه آية.

وكانت عصا موسى إنما تكون حية، عند إظهارها بها الآية، ثم تعود عصا، كما قال الله عز وجل: (سنعيدها سيرتها الأولى).

* * *

وقوله: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم (109)

وفي هذا الموضع (قال الملأ من قوم فرعون).

الملأ هم الوجوه، وذوو الرأي، وإنما سمواملأ لأنهم ملئوا بما يحتاج إليه

منهم.

وقرئت لسحار عليم.

* * *

(يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون (110)

قال فرعون مجيبا لهم: (فماذا تأمرون).

ويجوز أن يكون " فماذا تأمرون " من قول الملأ، كأنهم خاطبوا فرعون

ومن يخصه، وجائز أن يكون الخطاب لفرعون وحده، لأنه يقال للرئيس

المطاع: ما ترون في هذا؟ أي ما ترى أنت وجندك.

و" ماذا " يصلح أن تكون " ماذا " اسما واحدا، ويكون في موضع نصب.

ويكون المعنى أي شيء تأمرون.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م