تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة يونس — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٩٥٧ من ٢٬١٤٨.

سورة يونس

ج ٣ · ص ٢٦

قوله: (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم (21).

وهذا يدل عليه: (لا تبديل لكلمات الله).

وقوله (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم (65)

أي لا يحزنك إيعادهم وتكذيبهم وتظاهرهم عليك.

(إن العزة لله).

إن الغلبة لله فهو ناصرك وناصر دينه.

* * *

(ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (66)

يفعل فيهم ما يشاء.

* * *

وقوله: (قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون (68)

(إن عندكم من سلطان بهذا).

المعنى ما عندكم من حجة بهذا.

* * *

(قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (69)

هذا وقف التمام، وقوله:

(متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون (70)

مرفوع على معنى ذلك متاع في الدنيا، ولو كانت نصبا لجازت، إلا أنه

لا يقرأ بها لمخالفة المصحف.

* * *

وقوله: (واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون (71)

(فأجمعوا أمركم وشركاءكم).

ويقرأ. . فاجمعوا أمركم وشركاءكم.

زعم القراء أن معناه: فاجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم.

وهذا غلط لأن الكلام لا فائدة فيه، لأنهم إن كانوا يدعون شركاءهم لأن يجمعوا أمرهم،

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م