سورة يونس
ج ٣ · ص ٣٥
معناها وما كان لنفس الوصلة إلى الإيمان إلا بما أعلمها الله منه.
ويكون أيضا إلا بتوفيق الله، وهو إذنه.
(ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون).
والرجس العذاب، ويقال هو الرجز.
* * *
وقوله: (ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين (103)
وننجى، أي إذا أهلكت قرية أنجى الله الأنبياء، والمؤمنين مما ينزل
بأهلها.
فإن قال قائل: فهلا كانت قرية آمنت، ألم يؤمن أحد من أهل القرى؟
فالمعنى أن أهل القرى ذكر الله في جمهورهم الكفر، فقال:
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (96).
فأما من قرأ. . " نجي المومنين " فلا وجه له.
وقد نجي النجاء المؤمنين. .
وهذا روي في القراءة عن عاصم في سورة الأنبياء ولا وجه له. .