تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الثالث / في الكلام على الحروف المرققه تارة والمفخمة أخرى — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ١١٧ من ٧٤٧.

الفصل الثالث / في الكلام على الحروف المرققه تارة والمفخمة أخرى

ج ١ · ص ١٤٠

في هذا اللفظ وقرىء بهما في المتواتر ومعناه الرحلة من مكان إلى آخر ووقع منه في القرآن العظيم موضع. واحد وهو قوله تعالى: {يوم ظعنكم ويوم إقامتكم} [الآية: 80] بالنحل.

اللفظ الثاني: الظل بكسر الظاء المشالة ووقع منه في القرآن العظيم اثنان وعشرون موضعا أولها قوله تعالى: {وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى} [الآية: 57] بالبقرة وآخرها قوله تعالى بالمرسلات: {إن المتقين في ظلال وعيون} [لآية: 41] ومن هذا اللفظ باب الظلة أيضا ووقع في موضعين قوله تعالى: {كأنه ظلة} [الآية: 171] بالأعراف وقوله سبحانه: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} [الآية: 189] بالشعراء.

اللفظ الثالث: الظهر بضم الظاء وهو وقت منتصف النهار ووقع منه في القرآن الكريم موضعان:

أولهما: قوله تعالى: {وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة} [الآية: 58] بالنور.

وثانيهما: قوله تعالى: {وحين تظهرون} [الآية: 18] بالروم.

اللفظ الرابع: العظم بضم العين وسكون الظاء بمعنى العظمة ووقع منه في القرآن العظيم مائة وثلاثة مواضع الأول منه قوله تعالى بالبقرة: {ولهم عذاب عظيم} [الآية: 7] وآخرها قوله تعالى بالمطففين: {أنهم مبعوثون ليوم عظيم} [الآية: 4-5] .

اللفظ الخامس: الحفظ بكسر الحاء وسكون الفاء. وقع منه في التنزيل اثنان وأربعون موضعا أولها في قوله تعالى بالبقرة: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [بالبقرة، الآية: 238] . وآخرها قوله تعالى: {

ج ١ · ص ١٤١

إن كل نفس لما عليها حافظ} [بالطارق، الآية: 4] .

اللفظ السادس: أيقظ من اليقظة ضد النوم وقع منه في التنزيل موضع واحد بالكهف وهو قوله تعالى: {وتحسبهم أيقاظا وهم رقود} [الآية: 18] .

اللفظ السابع: النظر من الإنظار بمعنى المهلة والتأخير وقع منه في القرآن الكريم عشرون موضعا: أولها قوله تعالى: {لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون} [بالبقرة، الآية: 162] . وآخرها قوله تعالى: {انظرونا نقتبس من نوركم} [بالحديد، الآية: 13] .

قال العلامة ابن يالوشة في شرح المقدمة الجزرية، وأما: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} [بالأنعام، الآية: 158] [والنحل، الآية: 33] من الانتظار لا من الإنظار أه.

اللفظ الثامن: العظم بفتح العين وسكون الظاء وهو العظم المعروف سواء أكان عظم آدمى أم غيره وسواء أكان مفردا أم جمعا. وقع منه في القرآن الكريم خمسة عشر موضعا:

الأول منه قوله تعالى بالبقرة: {وانظر إلى العظام كيف ننشزها} [الآية: 259] . وآخرها قوله تعالى: {عظاما نخرة} [بالنازعات، الآية: 11] .

اللفظ التاسع: الظهر بفتح الظاء وسكون الهاء وهو خلاف البطن سواء كان ظهرا لآدمي أو لغيره. وقع منه في القرآن الكريم ستة عشرة موضعا:

أولها قوله تعالى: {ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} [بالبقرة، الآية: 101] . وآخرها قوله عز شأنه: {الذي أنقض ظهرك} [بالانشراح، الآية: 3] .

اللفظ العاشر: اللفظ بمعنى التلفظ وقع منه في التنزيل موضع واحد وهو قوله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [سورة ق، الآية: 18] .

اللفظ الحادي عشر: ظاهر بكسر الهاء. ومادة هذا اللفظ تفيد ست معان وهي كالآتي:

الأول: الظاهر ضد الباطن. وقع منه في القرآن الكريم ثلاثة عشرة موضعا:

الأول منها قوله تعالى: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [بالأنعام، الآية: 120] . والآخر قوله سبحانه: {وظاهره من قبله العذاب} [بالحديد، الآية: 13] .

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية