تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الثاني / في الظاءات المشالة الواردة في القرآن الكريم — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ١٤٤ من ٧٤٧.

الفصل الثاني / في الظاءات المشالة الواردة في القرآن الكريم

ج ١ · ص ١٧٠

والطاء المهلمة: نحو {انطلقوا} [المرسلات: 29، 30] {فإن طلقها} [البقرة: 230] {صعيدا طيبا} [النساء: 43] .

والزاي: نحو {أنزل} [الرعد: 17] {من زوال} [إبراهيم: 44] {وطرا زوجناكها} [الأحزاب: 37] .

والفاء: نحو {ينفقون} [البقرة: 3] {إن في صدورهم} [غافر: 56] {على سفر فعدة} [البقرة: 184، 185] .

والتاء المثناة فوق: نحو {منتهون} [المائدة: 91] {إن تتوبآ} [التحريم: 4] {زرعا تأكل} [السجدة: 27] .

والضاد المعجمة: نحو {منضود} [هود: 82] {من ضر} [المؤمنون: 75] {وكلا ضربنا} [الفرقان: 39] .

والظاء المشالة: نحو {فانظر} [النمل: 14] {إن ظنآ} [البقرة: 230] {ظلا ظليلا} [النساء: 57] .

ووجه الإخفاء هنا: أن النون الساكنة والتنوين لم يبعدا عن حروف الإخفاء كبعدهما عن حروف الحلق حتى يجب الإظهار. ولم يقربا منهن كقربهما من حروف الإدغام حتى يجب الإدغام فلما عدم البعد الموجب للإظهار والقرب

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية