تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٣٩٩ من ٧٤٧.

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه

ج ٢ · ص ٤٤٣

وقوله تعالى: {أن لن يقدر عليه أحد} [الآية: 5] بسورة البلد وما إلى ذلك.

الكلمة السابعة عشرة: "كي" الناصبة مع "لا" النافية جاءت في القرآن الكريم في سبعة مواضع وتنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: موصول باتفاق أي اتفقت المصاحف على وصل "كي" ب "لا" وذلك في أربعة مواضع من السبعة وهي:

الأول: قوله تعالى: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} [الآية: 153] بسورة آل عمران.

الثاني: قوله تعالى: {لكيلا يعلم من بعد علم شيئا} [الآية: 5] بسورة الحج.

الثالث: قوله سبحانه: {لكيلا يكون عليك حرج} [الآية: 50] بسورة الأحزاب وهو الموضع الثاني بها.

الرابع: قوله عز شأنه: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم} [الآية: 23] بسورة الحديد.

القسم الثاني: مقطوع باتفاق - أي اتفقت المصاحف على قطع "كي" عن "لا" وذلك في ثلاثة مواضع وهي بقية السبعة المشار إليها آنفا وفيما يلي ذكرها:

الأول: قوله تعالى: {لكي لا يعلم بعد علم شيئا} [الآية: 70] بسورة النحل.

الثاني: قوله تعالى: {لكي لا يكون على المؤمنين حرج} [الآية: 37] الموضع الأول بسورة الأحزاب.

الثالث: قوله سبحانه: {كي لا يكون دولة بين الأغنيآء منكم} [الآية: 7] بسورة الحشر.

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية