تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الألف المعانق للام — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١١١ من ٤١٦.

الألف المعانق للام

ج ١ · ص ١٤٠

- {فتبارك الله رب العالمين} 1 في "غافر".

- {وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض} 2 في الزخرف.

- {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} 3، {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك} 4.

- {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} 5، {تبارك اسم ربك} 6 في "الرحمن".

- {تبارك الذي بيده الملك} 7.

وأما "مبارك" المحذوف لأبي عمرو أيضا ففي "آل عمران" {للذي ببكة مباركا} 8، وهو متعدد.

أما "بارك" المحذوف لأبي داود ففي "فصلت": {وبارك فيها وقدر فيها أقواتها} 9، وأما "مبارك" من سورة "ص" المحذوف له ففيها {كتاب أنزلناه إليك مبارك} 10.

وفي: "ق": {ونزلنا من السماء ماء مباركا} 11.

وأما "تبارك" من سورة "الرحمن" المحذوف له أيضا ففيها:

{تبارك اسم ربك} 12.

وفي "الملك": {تبارك الذي بيده الملك} 13.

وأما "باركنا" المحذوف للشيخين في "الإسراء": {إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} 14، وهو متعدد.

وأما "مضاعفة"، ففي "آل عمران": {لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة} 15 فتخلص من كلام الناظم في ألفاظ البركة أن أبا عمرو حذف ألف جميعها إلا "بارك"، وأن أبا داود حذف منها ثلاثة مطلقا وهي: "مباركة" و"بارك"، و"باركنا"، وحذف اثنين بقيد وهما: "مبارك" من "ص"، و"تبارك" من "الرحمن"، والعمل عندنا على الحذف في جميع ألفاظ البركة حيث وقعت.

دار الحديث- القاهرة