تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الألف المعانق للام — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١٢٢ من ٤١٦.

الألف المعانق للام

ج ١ · ص ١٥١

وأما غير الأولى ففيها أيضا: {وألقينا بينهم العداوة} 1 {لتجدن أشد الناس عداوة} 2، وهو متعدد ومنوع كما مثل.

وأما "مقاعد" معا ففي "آل عمران": {تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} 3.

وفي "الجن": {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع} 4، والعمل عندنا على الحذف في: "عداوة"، مطلقا، وفي "مقاعد" في الموضعين.

وقوله "جهالة" عطف على "أتحاجوني"، وقوله: وفي "حرفي الإبكار" متعلق بفعل محذوف بفعل محذوف تقريره حذفت، وأطلق الحرف على الكلمة تسمية للكل باسم جزئه.

ثم قال:

ثم تراضيتم وأثارهم ... وهم على أثارهم كلهم

أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "تراضيتم"، و"أثارهم"، يعنى بالألف الثاني منه، وعن جميع شيوخ النقل بحذف ألف: "أثارهم"، المقترن: ب"هم على".

أما "تراضيتم" ففي "النساء": {ولا جناح عليكم فيما تراضيتم} 5.

وأما "أثارهم" ففي "العقود": {وقفينا على آثارهم} 6.

وفي "يس": {ونكتب ما قدموا وآثارهم} 7.

والمخفوض منه متعدد.

وأما "هم على آثارهم" المحذوف للجميع ففي "الصافات": {فهم على آثارهم يهرعون} 8.

وحذف الناظم الفاء من "فهم" لضيق النظم، والعمل عندنا على ما لأبي داود من الحذف في: "تراضيتم"، و"آثارهم" منصوبا، ومخفوضا، حيث وقع.

دار الحديث- القاهرة