[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا]
ج ٤ · ص ٢١٩
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياكم أن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى فلم يدر أشفع أم أوتر فليسجد سجدتين فإنهما تمام صلاته» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: لأي شيء فضلت يوم الجمعة؟ فقال لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم، وفيها الصعقة والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له» ، «.
وسئل أيضا عن ساعة الإجابة، فقال حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها» ولا تنافي بين الحديثين؛ لأن ساعة الإجابة، وإن كانت آخر ساعة بعد العصر فالساعة التي تقام فيها الصلاة أولى أن تكون ساعة الإجابة كما أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء، ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى بذلك منه، وهو أولى من جمع بينهما بتنقلها، فتأمل.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله أخبرنا عن يوم الجمعة، ما فيها من الخير؟ فقال: فيه خمس خلال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة، فما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة» ذكره أحمد والشافعي.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الليل، فقال مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» متفق عليه.
«وسأله أبو أمامة: بكم أوتر؟ قال: بواحدة قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال ثلاث ثم قال بخمس ثم قال بسبع» وفي الترمذي «أنه سئل عن الشفع والوتر، فقال هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر» .
وفي سنن الدارقطني «أن رجلا سأله عن الوتر، فقال افصل بين الواحدة والاثنتين بالسلام» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الصلاة أفضل؟ قال طول القنوت» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي القيام أفضل؟ قال نصف الليل، وقليل فاعله» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: هل من ساعة أقرب إلى الله من الأخرى؟ قال نعم جوف الليل الأوسط» ذكره النسائي.